برامج الصحة المدرسية تحقق الكثير من الانجازات خلال العام الدراسي 2010 / 2011
برامج الصحة المدرسية / تقرير
من / خاتون النويس ..
أبوظبي في 18 مارس / وام / تسعى برامج وخدمات الصحة المدرسية الى رفع المستوى الصحي للطلاب من خلال الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجية وذلك عن طريق رصد ومتابعة ومكافحة الأمراض المعدية والاهتمام بالتطعيمات والاكتشاف المبكر للأمراض المعدية في المدارس وعزلها وعمل اللازم من تقصي وبائي وكذلك متابعة الأمراض غير المعدية وإجراء الكشف الشامل ومتابعة الحالات الإيجابية وتقديم الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة إلى جانب الاهتمام بصحة الفم والأسنان بالدولة.
وقال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية بأنه يوجد 9 عيادات مركزية تقدم خدمات الصحة المدرسية في دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة ..مشيرا الى ان عدد العيادات المدرسية في المدارس الحكومية وصل إلى 408 عيادات بنسبة تغطية 7ر93 بالمائة حيث يتواجد بها 261 ممرضا بدوام كامل او جزئي تغطي المدارس الحكومية فيما يعمل في إدارات الصحة المدرسية التابعة للوزارة 299 ممرضا وممرضة بنسبة ممرض عام لكل 463 طالبا .
يذكر أن عدد المدارس الحكومية وصل إلى 419 مدرسة في دبي والامارات الشمالية ووصل إجمالي الطلبة إلى 138 ألفا و510 بينهم 64 الفا و309 طلاب و74 الفا و201 طالبة .
وأوضح الدكتور محمود فكري بان برنامج الصحة المدرسية عبارة عن استراتيجيات وانشطة وخدمات متكاملة ومتتابعة تطبق في المدارس لدعم وتعزيز النمو والتطور الجسدي والنفسي والاجتماعي والعلمي الامثل لدى الطلبة.
وقال ان البرنامج الشامل للصحة المدرسية يتكون من 8 محاور رئيسية هي خدمات صحية مدرسية والتربية الصحية (التثقيف الصحي) والبيئة المدرسية والتغذية المدرسية وخدمات الاستشارة النفسية والدعم الاجتماعي والتربية البدنية وتعزيز صحة العاملين في المدارس ومشاركة المجتمع.
وأوضح أن ثمة مؤشرات تدل على مدى أهمية الخدمات الصحية التي تقدمها إدارات الصحة المدرسية في المناطق التابعة للوزارة حيث تقوم ادارات الصحة المدرسية بتغطية بعض المدارس الأهلية الخيرية ومعاهد التكنولوجيا وكليات التقنية وأحيانا بعض المدارس الخاصة لاعتبارات معينة.
وذكر أن الهدف العام من الخدمات الصحية التي تقدم من خلال أنشطة وبرامج الصحة المدرسية هو رفع المستوى الصحي للطلاب من خلال الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجية وذلك عن طريق رصد ومتابعة ومكافحة الأمراض المعدية والاهتمام بالتطعيمات والاكتشاف المبكر للأمراض المعدية في المدارس وعزلها وعمل اللازم من تقصي وبائي وكذلك متابعة الأمراض غير المعدية وإجراء الكشف الشامل ومتابعة الحالات الإيجابية وتقديم الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة إلى جانب الاهتمام بصحة الفم والأسنان بالدولة.
وأوضح الدكتور فكري بأن الصحة المدرسية تسعى الى تحقيق الارتقاء بصحة الطلاب والعاملين بالمدارس بمختلف المراحل الدراسية الحكومية والخاصة وذلك بتوفير وتقديم الرعاية التعزيزية والوقائية والعلاجية والتأهيل اللازمة على مستوى عال من الكفاءة مع تحقيق الأهداف بما يميزها من سهولة الوصول إليها والشمولية بحيث يشمل كل المحاور الثمانية لبرنامج الصحة المدرسية الشامل والمساواة في تقديم الخدمة ( المدارس الحكومية والخاصة وعلى مستوى المناطق التعليمية ) والجودة التي تتحقق من خلال تطوير وتنمية القوى البشرية من خلال التعليم الطبي المستمر وورش عمل ومحاضرات وندوات وغيرها ومن خلال البحوث الصحية الميدانية لتحديد المشاكل الصحية التي يعاني منها المجتمع المدرسي والتقييم والمتابعة والمراقبة “الجودة النوعية “.
وتسعى الصحة المدرسية إلى الارتقاء بمفاهيم الطلاب الصحية لكي يعملوا بدورهم في التأثير على اسرهم ومجتمعهم وتعزيز التعاون بين قطاعي الصحة والتربية والتعليم والقطاعات الأخرى ذات العلاقة ببرنامج الصحة المدرسية الشامل وتعزيز التعاون بين المدرسة والمجتمعات المحلية .
وتتلخص الأهداف العامة للصحة المدرسية في رفع المستوى الصحي للطلاب من خلال الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجية وإكساب الطلاب وعائلاتهم والعاملين بالمدارس المعلومات والاتجاهات والمهارات والسلوكيات التي تمكنهم من اتباع أنماط حياة صحية سليمة للوقاية من الأمراض ورفع مستواهم الصحي والوصول إلى بيئة خالية من المخاطر على الصحة ومعززة للصحة والتعليم بالإضافة إلى الوصول إلى أفضل حالة غذائية صحية لطلاب المدارس وإكسابهم السلوك الغذائي السليم مدى الحياة ورفع مستوى اللياقة البدنية بين طلاب المدارس وكذلك إكسابهم المعلومات والسلوكيات التي تساعدهم على الاستمرار في الرياضة مدى الحياة.
وذكر الدكتور فكري أن من أهداف الصحة المدرسية أيضا العمل على رفع مستوى ووعي الصحة الاجتماعية والنفسية لدى الطلاب وأولياء الأمور ودعم وتعزيز الممارسات الصحية للطلاب من خلال الاكتشاف المبكر للحالات وتدريبهم على مهارات الحياة وإشراك المجتمع في تخطيط وتنفيذ برامج الصحة المدرسية لرفع المستوى الصحي للطلاب من خلال مشاركة الأهل والمجتمع.
وقد شهد العام الدراسي المنصرم قرار اعادة تشكيل اللجنة العليا للصحة المدرسية بهدف تشجيع العمل على دعم تقوية وتوحيد العمل في برنامج الصحة المدرسية و المخرجات من هذا البرنامج.
وأكدت الدكتورة مريم المطروشي مدير إدارة التشريعات الصحية المشرف على برامج الصحة المدرسية في الوزارة أن برنامج الصحة المدرسية في المدارس الحكومية حقق الكثير من الانجازات خلال العام الدراسي 2010/2011 .. ففي مجال الخدمات الصحية استهدفت الصحة المدرسية رفع المستوى الصحي للطلاب من خلال الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجيه وذلك عن طريق تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة التي تمثلت في رفع نسبة المدارس التي يتوفر بها ممرض دوام كامل أو جزئي لتقديم خدمات الصحة المدرسية والرقي بمستوى الخدمات المقدمة من قبل العاملين في الصحة المدرسية من خلال تطبيق برامج للتدريب والتعليم الطبي المستمر في إدارات الصحة المدرسية .
كما استهدف برنامج الصحة المدرسية رفع نسبة التغطية للتطعيمات المدرسية مع تسجيل أسباب حالات التسرب وتقليلها قدر الإمكان ورفع نسبة التغطية بالكشف الشامل والاكتشاف المبكر وحصر للحالات المرضية في المدارس (الحالات الإيجابية مثل الصرع والربو والسكري وارتفاع الضغط وغيرها) وعلاجها أو متابعتها للإقلال من مضاعفاتها خلال السنة القادمة في المدارس الحكومية وإعداد وتنفيذ خطة لتدريب العاملين في المدارس على الإسعافات الأولية بحيث يتم تدريب فريق من العاملين في المدارس والطلبة يتكون من 5 – 6 أشخاص مؤهلين لعمل الإسعافات الأولية غير الممرض والطبيب المدارس الحكومية مع توفير صندوق للإسعافات الأولية ورفع نسبة المدارس القادرة على التعامل مع الحالات الطارئة (خلال 3 سنوات) إما عن المدارس الأخرى فيتم توفير العلاج إما عن طريق التحويل إلى هذه المدارس أو إلى مراكز الصحة المدرسية أو إلى مراكز الرعاية الأولية يحول لها الطلبة.
ويستهدف البرنامج أيضا الاكتشاف المبكر للأمراض المعدية في المدارس وعزلها وعمل اللازم من تقصي وبائي وتطبيق البرنامج الوقائي لصحة الفم والأسنان في كل إدارات الصحة المدرسية بالدولة .
ووفقا للتقرير الصادر عن ادارة الصحة المدرسية فان هناك العديد من المنجزات التي تحققت على صعيد خدمات الصحة المدرسية حيث يقوم البرنامج بتقديم خدمات وقائية وعلاجية للطلبة من خلال عيادات مدرسية في المدارس الحكومية ينتدب لها ممرض وعيادات مركزية.
ووفقا لإحصائيات الصحة المدرسية فقد وصل عدد الأطباء في إدارات الصحة المدرسية إلى 11 طبيبا وطبيبة وبذلك تصبح النسبة “طبيب لكل 12 الفا و 592 طالبا وطالبة في المدارس الحكومية ” .
ومنذ بداية عام 2007 تم البدء بضم الاطباء العاملين في الصحة المدرسية الى الرعاية الصحية الاولية في راس الخيمة وامتد الى باقي المناطق على مراحل مع الاتفاق بان تؤدى مهام هؤلاء الاطباء من قبل الرعاية الصحية الاولية بناء على الخطة الموضوعة للبرنامج.
وقد وصل عدد المدارس الخاصة في دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة الى 289 مدرسة ويبلغ إجمالي الطلبة المسجلين بهذه المدارس إلى 176 الفا و607 طلاب وطالبة منهم 92 الفا و 903 طلاب و 83 الفا و700 طالبة ( حسب الإحصائية الأولية لوزارة التربية والتعليم 2009-2010 ).
وتم وضع برنامج للإشراف على برنامج الصحة المدرسية في المدارس الخاصة حيث يطبق عن طريق ممرض وطبيب تعينه المدرسة مع الاشراف وتقديم بعض الخدمات مثل التطعيمات والتثقيف الصحي من قبل برنامج الصحة المدرسية بالمناطق.
وتتضمن خدمات الصحة المدرسية المقدمة للمدارس خدمات وقائية تشمل خدمات وقائية من الامراض المعدية من خلال التطعيمات حيث تم تنفيذ البرنامج الخاص بالتطعيم على جميع المدارس الحكومية بالدولة حسب البرنامج المخصص لذلك.
ومن مهام كل من ممرض وطبيب المدرسة ملاحظة الطلبة أثناء الدوام الرسمي للتعرف على المرضى منهم وعند اكتشاف أي مرض معدي ينبغي تشخيص المرض ومعالجته وعزل المريض حتى تنتهي فترة العدوى ( إجازة مرضية لا يدخل خلالها المدرسة) والتقصي الوبائي ومعالجة المخالطين إذا استلزم الأمر.
وقد بلغ عدد الأمراض المعدية المكتشفة خلال العام الدراسي 2010-2011 حتى نهاية شهر يونيو 954 حالة معدية وكان أكثر الأمراض المعدية انتشار بين الطلبة الجديري المائي بواقع 838 حالة.. وفي مجال الخدمات الوقائية للأمراض غير المعدية تم اجراء الفحص المبسط على 6532 من طلبة رياض الأطفال .
كما تم إجراء الفحص الشامل على 14 الفا و 436 طالبا و 15 الفا و438 طالبة بالصفوف الأول الابتدائي والخامس الابتدائي والتاسع في المناطق التابعة لوزارة الصحة بدبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة حيث بلغ إجمالي المفحوصين 29 الفا و 874 طالب وطالبة بنسبة 95 ر98 بالمائة من إجمالي المسجلين ” 30 الفا و 190 طالبا وطالبة ( بناء على احصائيات الصحة المدرسية ) وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 11 الفا و 852 طالبا وطالبة بنسبة 67ر39 بالمائة.
وبلغ اجمالي المفحوصين في رياض الاطفال 6532 من الطلبة بنسبة ( 70 بالمائة) من المستهدفين 9301 وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 1154 حالة بنسبة 67ر17 بالمائة من اجمالي الطلبة المفحوصين في رياض الاطفال.
وبلغ عدد المسجلين بالصف الأول الابتدائي في المدارس الحكومية بدبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة 9539 بناء على احصائيات الصحة المدرسية وتم الكشف الشامل على 9450 طالبا وطالبة بنسبة 1ر99 بالمائة وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 3660 حالة بنسبة 7ر38 بالمائة من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف الأول ابتدائي .
وبلغ عدد المسجلين بالصف الخامس الابتدائي في المدارس الحكومية بدبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة 9992 طالبا وطالبة بناء على احصائيات الصحة المدرسية وتم الكشف الشامل على 9849 طالبا وطالبة بنسبة 6ر98 بالمائة وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 3452 حالة بنسبة 35 بالمائة من إجمالي من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف الخامس .
وبلغ عدد المسجلين بالصف التاسع في المدارس الحكومية بدبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة 10659 طالبا وطالبة بناء على احصائيات الصحة المدرسية .
وتم الكشف الشامل على 10 آلاف و 575 طالبا وطالبة بنسبة 2ر99 بالمائة وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 4740 حالة بنسبة 8ر44 بالمائة من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف التاسع.
وتتلخص الحالات الإيجابية الأكثر انتشارا في حالات السمنة بعدد 2934 حالة حيث شكلت 8ر9 بالمائة من بين مجموع الطلبة المفحوصين تلتها اضطرابات الانكسار الضوئي والتكيف الضوئي بعدد 2033 حالة بنسبة 8ر6 بالمائة من إجمالي المفحوصين ثم مرض الربو بعدد 1402 طلبة مصابين بالربو بنسبة 7ر4 بالمائة ثم نقص التغذية بعدد 1295 بنسبة 3ر4 بالمائة ثم فقر الدم بنقص الحديد بعدد1267 حالة بنسبة 2ر4 بالمائة ثم التبول الليلي اللاإرادي والأمراض الجلدية والنفحات القلبية والثلاسيميا والحول وغيرها.
وتم فحص لياقة صحية لممارسة الأنشطة الرياضية لعدد 7354 طالبا وطالبة حتى نهاية العام الدراسي..وفي مجال فحص لياقة صحية لالتحاق بالجامعات ومدرسة التمريض تم الفحص لعدد 1343 طالب وطالبة من خريجين الثانوية العامة لفحص اللياقة الصحية للانتساب للجامعة والمعاهد داخل وخارج الدولة وذلك في الفترة من سبتمبر 2010 وحتى يونيو 2011 و نلاحظ انخفاض عدد المفحوصين بادارات الصحة المدرسية وذلك لان اغلب هذه الفحوصات اصبحت تجرى في المراكز الصحية.
ويتم ادراج الحالات الايجابية في قوائم للمتابعة حيث يتم اتخاذ القرار اللازم في شأنها من حيث الفحوصات والمتابعة او التحويل للأخصائي في العيادة المركزية او المستشفيات .
ويتابع برنامج الصحة المدرسية الحالات المرضية المزمنة بين طلاب المدارس وهي الحالات المرضية التي تستحق المتابعة وتم اكتشافها من خلال الكشف الشامل سابقا أو أثناء مراجعة العيادة المدرسية أو العيادة المركزية ..وتدرج الحالات المزمنة في سجلات للمتابعة والتقييم من قبل الطبيب والممرض.
ويتم حصر جميع الحالات الإيجابية في المدارس في مختلف المناطق الطبية للوقوف على نسبة انتشار وحدوث الأمراض المختلفة وقد تم وضع استمارة بالحاسب الآلي لإدخال البيانات مصنفة حسب الجنس والجنسية والعمر والصف ونوع المرض ومدة الإصابة به وعمل مؤشرات لقياس عبء المرض على التلاميذ من خلال قياس عدد مرات دخول المستشفى بسبب المرض أو غياب الطالب عن المدرسة.
ويتم من خلال برنامج الصحة المدرسية تقديم خدمات وقائية وعلاجية وتشمل البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان ويشمل فحص الطلبة المستهدفين (المراحل الإلزامية هي الأول والثاني والسادس والسابع ) وعمل حشوات وقائية للأسنان الدائمة بالإضافة إلى خدمات تثقيف صحي عن طريق المحافظة على نظافة وصحة الأسنان واستعمال الفرشاة والمعجون وعلاج أمراض اللثة والأسنان من خلال عيادات في المدارس ومراكز الصحة المدرسية .
وقد بلغ عدد المترددين على عيادات الاسنان 28033 طالبا وطالبة وبلغت جملة العلاجات 40744 علاجا في عيادات الاسنان التابعة للصحة المدرسية والمتعاونة معها وبلغ عدد الوصفات الصحية لعلاج الأسنان 3336 وصفة حتى شهر يونيو 2011 م.
ويتواجد في العيادة الخاصة بالصحة المدرسية بعض العيادات التخصصية ( أطفال وباطنية وجلدية وعيون وأسنان ونفسية) حيث يتم تحويل الطلبة حسب الحاجة ويتواجد في العيادة المركزية المختبرات التابعة للصحة المدرسية حيث يتم عمل الفحوصات المخبرية لطلبة الأول الابتدائي من مسوحات دم و بول .
ويتم عمل الفحوصات المطلوبة للمترددين على الصحة المدرسية حسب الحاجة وبلغ عدد المترددين على العيادة المركزية والرعاية الصحية الأولية 48 الفا و 943 طالبا وطالبة حتى نهاية يونيو الماضي حيث بلغ عدد المحولين 22 الفا و 972 طالبا وطالبة وبلغ عدد المعالجين 25 الفا و971 طالبا وطالبة.
وبلغ عدد الوصفات الطبية الاجمالية في الصحة المدرسية 20357 حيث بلغت الوصفات الصحية للطب العام 15 الفا و669 وصفة ولطب الاسنان 3336 وصفة و1352 وصفة لعلاج تخصصات العيون والجلدية والنفسية.
وبلغ عدد الطلبة المحولين إلى العيادات المركزية 11 الفا و 791 طالبا وطالبة ( نسبة 3 ر51 بالمائة) كما بلغ عدد المحولين من العيادات المركزية إلى العيادات التخصصية في المستشفيات للمتابعة 11 الفا و181 ( نسبة 67 ر48 بالمائة ) طالب وطالبة خلال العام الدراسي 2010- 2011 وتقوم ادارات الصحة المدرسية في المناطق المختلفة بدور هام في عملية التثقيف الصحي للطلاب بهدف إكساب الطلاب وعائلاتهم والعاملين بالمدارس المعلومات والاتجاهات والمهارات والسلوكيات التي تمكنهم من إتباع أنماط حياة صحية سليمة للوقاية من الأمراض ورفع مستواهم الصحي.
وتسعى الصحة المدرسية لتحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة تتمثل في زيادة قدرات العاملين في الصحة المدرسية على التثقيف الصحي وذلك من خلال عمل دورات تدريبية للعاملين في الصحة المدرسية على أساليب وطرق التثقيف الصحي و تنفيذ أنشطة تثقيف صحي من قبل الممرض أو الطبيب كل أسبوعين خلال العام الدراسي.
ويقوم البرنامج بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبعض الادارات المعنية في وزارة الصحة وبالتعاون مع الشركات الرعاية بإدخال التثقيف الصحي بالأساليب الحديثة للعمل على رفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلبة وتشجيعهم على تبني أنماط سلوك حياة صحية سليمة.
ويتم تطبيق التثقيف الصحي في المناهج عن طريق المنهج المدمج مع المناهج الاخرى ( العلوم والرياضيات واللغة العربية وغيرها ) او عن طريق طرح ومناقشة بعض محتويات التوعية الصحية اثناء حصص التربية الرياضية مع أهمية وضع منهج خاص بالتربية الصحية في المدارس و تطبيقه.
ويعد النشاط عامل مهم لإكساب الطالب قدر من المعلومة الصحية في جو من المشاركة الفاعلة وقد برزت العديد من الأعمال الرائدة خلال السنوات الأخيرة في الأنشطة المتعلقة بالصحة والمنفذة من خلال إشراف من شعبة التربية الصحية التابعة لوزارة التربية قطاع الأنشطة الطلابية بالتعاون مع العاملين في القطاعات الأخرى ومنها برنامج الصحة المدرسية.
ويتم إدراج العديد من الموضوعات منها (17) موضوعا والمناسبات الصحية في الخطة السنوية لبرنامج الصحة طلب من كل ممرض وطبيب تغطيتها خلال أنشطة أسبوعية تنفذ خلال العام الدراسي .
وتم خلال العام الدراسي المنصرم القيام بالعديد من أنشطة التثقيف الصحي لكل من الطلبة و أولياء الأمور والهيئة التدريسية .
وقد كان مجموع الحضور في هذه الانشطة على مدار العام الدراسي مليونا و 311 الف و240 شخصا موزعين على 25 الفا و987 مرة أو نشاط حيث تم التطرق إلى موضوعات ذات الأولوية وهي تشمل موضوع (الصحة والنظافة وصحة الفم والأسنان والغذاء والتغذية والنشاط البدني واللياقة البدنية والنمو والتطور والإيدز والأمراض المعدية الأخرى المتعلقة بالسلوكيات الخاطئة والصحة النفسية وتعزيزها واسباب المرض والوفاة والوقاية منه ومكافحة التدخين والوقاية من العنف والحوادث والإسعافات الأولية وإدمان الأدوية والعقاقير وغيرها والتطعيمات والأمراض المعدية والاستخدام الأمثل للخدمات ومصادر المعلومات الصحية والبيئة الصحية ).
وهناك برامج وأنشطة أخرى يتم التنسيق لها بالتعاون مع التربية والتعليم وتشمل حملة الطالب النظيف ( عن الصحة والنظافة ) وتستهدف الطلبة من الاول وحتى الثالث وبرنامج مكافحة السمنة في مناطق دبي والشارقة وعجمان وراس الخيمة ويطبق في مدارس مختارة وبرنامج المدارس المعززة للصحة ( في مدارس مختارة ) وبرنامج المدارس الصديقة للطالب المصاب بالربو ( في مدارس مختارة ) وبرنامج مكافحة التبغ والتدخين ( في مدارس مختارة ) وبرنامج ” انا كبرت ” وقد تمت اعادة صياغة الكتيب والمحتويات للتطبيق مجددا في العام الدراسي القادم بشكل مفهوم اوسع يتطرق لجميع تغيرات ومشاكل والمخاطر الصحية على المراهقين وبرنامج تدريب وتوعية العاملين في المدارس عن التعامل مع الطالب المصاب بالسكري وبرنامج الاسعافات الاولية لتدريب فرق من المدارس على عملها.
وتهتم برامج الصحة المدرسية بموضوع البيئة المدرسية بهدف الوصول إلى بيئة خالية من المخاطر على الصحة ومعززة للصحة والتعلم من خلال توفير الاشتراطات الصحية في البيئة المدرسية المدارس الحكومية يتحقق بها الحد الأدنى من هذه الاشتراطات حسب ( استمارة تقييم البيئة المدرسية ) خلال 3 سنوات ونشر الوعي عن الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المدارس لدى العاملين في الصحة المدرسية وذلك عن طريق عمل دورات تدريبية للعاملين في الصحة المدرسية على الأقل دورة في كل منطقة على أسلوب وكيفية تقييم البيئة الصحية خلال 3 سنوات والتأكد من توفر مياه صالحة للشرب في ما لا يقل عن 90 بالمائة من المدارس الحكومية .
وتعد مراقبة البيئة المدرسية تعد من واجبات الممرض والطبيب للعمل للوصول إلى بيئة صحية سليمة في المدارس وبناء على نتائج هذه المتابعة تقوم البرنامج بمخاطبة الجهات المعنية بالمخالفات للاشتراطات الصحية للتربية والبلدية والأشغال وغيرها ..وبلغت النسبة المئوية لاستيفاء المعايير المطلوبة لخلق بيئة مثالية 89 بالمائة في مختلف مدارس الدولة.
وتسعى برامج الصحة المدرسية إلى إكساب المعلم المعلومات والسلوكيات المعززة للصحة ليصبح قدوة للطلاب وإشراك الهيئة التدريسية والإدارية في المدارس في جميع أنشطة التثقيف الصحي ( التخطيط والتنفيذ) المطبقة في المدارس.
وقد تم إشراك العاملين في المدارس في برامج وأنشطة التثقيف الصحي باستمرار لتعزيز صحتهم وتأمين الرعاية الصحية لهم في عدة مواقف مثل الرحلات للجزر والمناطق النائية وتغطية كنترول الثانوية العامة وخلال المشاركات الرياضية.
وتقوم الصحة المدرسية بهدف الوصول إلى أفضل حالة غذائية صحية لطلاب المدارس وإكسابهم السلوك الغذائي السليم مدى الحياة بعمل أنشطة تثقيف صحي تغذوي في جميع مدارس الدولة على الأقل مرتين خلال العام الدراسي القادم.
كما تقوم بتقييم المقصف في مدارس الدولة للتأكد من مطابقتها لشروط الأمن والسلامة خلال العام الدراسي القادم ولشروط الغذاء السليم المتوازن وأن العاملين في المقاصف تم تقييمهم صحيا واجتازوا الفحص الطبي بنجاح.
وقد قام العاملون في الصحة المدرسية ولسنوات عدة من خلال لجنة فتح مظاريف المقاصف في مختلف المناطق التعليمية في الدولة بالمشاركة في اختيار المواد الغذائية المطابقة لشروط التغذية والسلامة للمقاصف المدرسية ولقد تغير هذا الوضع خلال العام الدراسي المنصرم .
ويقوم الممرض بالتأكد من أن العاملين في المقصف المدرسي ملتزمين بالاشتراطات الصحية للعمل به (اللياقة الصحية ) كما يطلب منه جمع عينات يومية من الأطعمة والعصائر المقدمة ووضعها في الثلاجة لفحصها لاحقا في مختبر البلدية في حال تعرض الطلبة لأي مشاكل أو تسمم غذائي .
كما يقوم الممرض أو الطبيب بمعاينة المقصف للتأكد من مطابقته لشروط السلامة وطريقة حفظ الأغذية ومحتوى هذه الأغذية المقدمة في المقصف ورفع الأمر للجهات المعنية في حالة عدم المطابقة.
ويشارك الممرض بجمع عينات من مياه الشرب أو مخاطبة البلدية لعمل ذلك للتأكد من صلاحيتها .
وقد قامت الصحة المدرسية وادارة التشريعات الصحية بالوزارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات الصحية والمعنية الاخرى بالانتهاء من اعادة صياغة الدليل الإرشادي للمقاصف والتغذية المدرسية واعداد مشروع قرار مقترح للرفع لمجلس الوزراء لتنظيم عمل المقاصف والتغذية المدرسية في مدارس الدولة .
وتستهدف برامج الصحة المدرسية رفع اللياقة البدنية للطلاب وإكسابهم السلوك الرياضي مدى الحياة من خلال عدة أهداف تتمثل في عمل أنشطة تثقيف صحي عن أهمية ممارسة الرياضة في جميع مدارس الدولة على الأقل واحدة خلال العام الدراسي القادم والتأكد من أن 100 بالمائة من الطلبة تم فحصهم صحيا قبل ممارسة الرياضة التنافسية للتأكد من لياقتهم البدنية خلال العام القادم ومن خلال تدريب ما لا يقل عن 90 بالمائة من مدرسي الرياضة على تقديم الإسعافات الأولية خلال 3 سنوات القادمة.
ويعمل برنامج الصحة المدرسية على التأكد من لياقة الطلبة والمعلمين الممارسين للرياضة حيث تم فحص 7354 طالب وطالبة للتأكد من لياقتهم لممارسة الرياضة.. ففي عيادات المدارس تم الكشف علي 5341 طالب وطالبة وفي العيادات المركزية تم الكشف علي 2013 طالب و طالبة حتى نهاية شهر يونيو 2011 .
كما يقوم التمريض في ادارات الصحة المدرسية بعمل الإسعافات الأولية وتدريب الراغبين من العاملين في المدارس عليها لمواجهة الإصابات في المدارس وتسعى إلى تأمين البيئة الصحية للممارسة الرياضة وإلى تشجيع الطلبة على ممارستها بطرق سليمة وآمنة. كما يقوم البرنامج بتغطية الأنشطة الرياضية المختلفة والرحلات الترفيهية.
ويقوم برنامج الصحة المدرسية بعمل تقييم مبدئي للصحة النفسية والاجتماعية لكل طلبة الصف الأول الابتدائي أثناء الكشف الشامل في العام الدراسي المقبل واكتشاف المشاكل النفسية والاجتماعية ومتابعتها وعلاجها أو تحويلها عند الضرورة على الأقل 90 بالمائة من الحالات المكتشفة في الصف الأول ابتدائي ( عمل دراسة للمتابعة ) كل 3 سنوات وعمل نشاط تثقيفي لدعم الصحة النفسية على الأقل 3 مرات في السنة الدراسية على الأقل في كل مدرسة وعمل دورات تدريبية على تعزيز الصحة النفسية والمهارات الحياتية واحدة على الأقل على مستوى مركزي كل 3 سنوات .
وقد حققت الصحة المدرسية عددا من المنجزات في مجال الصحة النفسية مثل عمل تقييم للحالة النفسية والاجتماعية عند الطلبة عند مراحل الكشف الشامل بحيث يتم تحويل الطلبة عند الاشتباه بوجود مشاكل نفسية إلى أخصائي نفسي يتم انتدابه (يتواجد ) في العيادات المركزية في بعض المناطق أو يحول الطالب / الطالبة إلى المستشفى.
ويستهدف برنامج الصحة المدرسية عمل دورات تدريبية على الأقل 2 على المستوى المركزي لتدريب العاملين في الصحة المدرسية وغيرهم على كيفية مشاركة المجتمع لرفع المستوى الصحي للطلاب وتنفيذ برامج الصحة المدرسية خلال ثلاث سنوات وزيادة عدد المدارس التي تقوم بتنفيذ مشاريع بها مشاركة لأفراد المجتمع في تعزيز الصحة بحيث تزيد النسبة على 50 بالمائة من المدارس الحكومية تنفذ بها هذه المشاريع خلال الثلاث سنوات القادمة وتشكيل مجموعة فاعلة أو مجلس للآباء والأمهات أولياء الأمور في المدرسة يدعم أنشطة المدرسة المختلفة 70 بالمائة من المدارس الحكومية خلال 3 سنوات .
ويسعى برنامج الصحة المدرسية لتحقيق مشاركة المجتمع والخروج عن أسوار المدرسة للانطلاق إلى المجتمع ككل كما تقوم الصحة المدرسية بتوجيه بعض الأنشطة للمجتمع بهدف تفعيل مشاركته ودعمه لبرامج الصحة المدرسية ورفع مستوى الوعي لدى الأفراد في المجتمع .. كما يسعى البرنامج إلى دعم مشاركة أولياء للأمور من خلال مجالس الآباء والأمهات ودعوة متخذي القرار واصحاب القدرات المادية والمعنوية لدعم المشاريع البناءة والداعمة للصحة في الصحة المدرسية وغيرها من القطاعات.
وتمت عدة لقاءات بين أولياء الأمور وقادة محليين وذلك لمناقشة أهداف وطرق تضمنت أنشطة المدارس المعززة للصحة .. كما تم المشاركة في الندوات العامة.
وتعمل ادارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة على توصيل البرنامج ورفع مستوى تطبيقه بكافة محاوره في المدارس الخاصة إلى مستوى مساوي لبرنامج الصحة المدرسية في المدارس الحكومية.
وقد وضع البرنامج الأهداف الخاصة للفترة الحالية من حيث العمل على زيادة عدد المدارس التي يتواجد بها ممرض وطبيب مرخص إلى ما يزيد على 40 بالمائة من عدد المدارس الخاصة على مستوى الدولة خلال 3 سنوات وحصر وزيادة نسبة التغطية بالتطعيمات إلى 90 بالمائة مع تسجيل أسباب التسرب وتطبيق برنامج الكشف الشامل بحيث يشمل كل طلبة الصف الأول ابتدائي خلال 5 سنوات وتطبيق الملف الصحي في المدارس الخاصة للوصول إلى ما لا يقل على 30 بالمائة ممن المدارس تطبيقه خلال 3 سنوات .
والتزمت الكثير من المدارس الخاصة بتطبيق الاشتراطات الصحية البيئية في ما لا يقل عن 50 بالمائة من المدارس الخاصة حسب تقييم استمارة البيئة خلال 5 سنوات وتنفيذ أنشطة تثقيف صحي مدرسي على الأقل شهريا في اغلب المدارس الخاصة بنسبة 70 بالمائة خلال 3 سنوات .
وتم إشراك العاملين في الصحة المدرسية في القطاع الخاص في أنشطة التعليم والتدريب المستمر في المنطقة وابلاغهم به ووضع نظام للتبليغ عن الأمراض المعدية في المدارس الخاصة في كل إدارات الصحة المدرسية لرفع نسبة التبليغ إلى 50 بالمائة على الأقل والإبلاغ الفوري عن الأمراض المعدية الخطيرة منها التهاب السحايا والسل الرئوي والتسمم الغذائي والحصبة وغيرها بنسبة 100 بالمائة خلال 3 سنوات.
وبلغت نسبة التطعيمات في المدارس الخاصة في كل من ( الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ) 1ر97 بالمائة حيث بلغ اجمالي المستهدفين 67 الفا و 879 تم تطعيم 65 الفا و 848 منهم .
وقد تم تطبيق عدد من الدراسات على مستوى المناطق حيث تم الانتهاء من تطبيق المسح الصحي العالمي عند طلبة المدارس للمرة الثانية خلال العام الدراسي الماضي .
وتم تطبيق عدة مبادرات معتمدة في برنامج الصحة المدرسية تشمل المدارس المعززة للصحة والمدرسة الصديقة للطالب المصاب بالربو مبادرة مكافحة السمنة ومبادرة مكافحة التدخين مبادرة الاسعافات الاولية وقد تمت اضافة مبادرة لتقوية تطبيق برنامج الصحة المدرسية في المدارس الخاصة من خلال وضع خطة مطبقة على مستوى المناطق .
ووفقا لما جاء في تقرير الصحة المدرسية عن العام 2010/2011م فإن التوصيات قائمة بشأن ضرورة استمرار توفير الدعم والمصادر اللازمة من القوى العاملة والاحتياجات من مواصلات ومعدات وأجهزة .
ولكي تطبق الصحة المدرسية محاورها المتنوعة يتطلب الأمر تعاون المعنيين وعندما تتعارض هذه المطالب والمحاور مع مصلحة الافراد والجماعات الخاصة فلا بد من وضع القوانين الضابطة لحماية صحة الفئة الحساسة في المجتمع والذين تخدمهم الصحة المدرسة .
وتم اقتراح وضع قوانين لتحسين نوعية التغذية المدرسية والبيئة المدرسية والاشراف على المدارس الخاصة..ويجب لتطوير خدمات الصحة المدرسية النفسية والتغذية توفير عاملين صحيين متخصصين في هذه المجالات وغيرها لتكرر المشاكل التي هي بحاجة لعناية خاصة..كما يجب إنشاء قاعدة بيانات تخدم مكونات الصحة المدرسية للعيادات المدرسية والعيادات المركزية وتشمل جميع مكونات الصحة المدرسية..ويجب كذلك تقوية برنامج المدرسة المعززة للصحة وتقوية المتابعة عن طريق تشكيل فرق عمل على مستوى المناطق تتكون من المعنيين من التربية والصحة والبلديات وغيرها الى جانب التنسيق لمتابعة الامراض المعدية وجمع المعلومات عنها في كل برنامج صحة مدرسية بالمناطق الطبية لمتابعة حدوثها في المدارس الحكومية والخاصة .
وتشير كثير من الدراسات التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية إلى أن كل دولار ينفق على التوعية الصحية يوفر 18 دولارا تصرف في علاج المشاكل الصحية والغير صحية الناتجة عن تلك المشكلة ..وأثبتت الدراسات أيضا أن الطالب الذي يتمتع بصحة جيدة يكون أكثر قدرة على التعليم واكتساب المعلومات والقدرات والخبرات ..كما أثبتت العديد من الدراسات والخبرات أن برنامج الصحة المدرسية اذا ما طبق التطبيق الشامل والمتكامل والصحيح قادر على التعامل مع التحديات الصحية المعاصرة من امراض مزمنة تتعلق بالسلوكيات الغير صحية.
/تون/
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/خت/هج/مص


















